كيف تزيل الخوف من اطفالك و ما اسبابه


إنّ الرهاب شيءٌ طبيعيٌّ فجميعنا نشعر بالخوف والقلق من كبيرنا إلى صغيرنا في آنٍ واحد أو في أوقاتٍ متباينة. ولكنّ الإحساس بالخوف والقلق نحو الأطفال لا يكون إحساسًا طبيعيًا فحسب وإنما هو إحساسٌ لازمّ لتطوّرهم أيضًا، فيعتاد الطفل على مجابهة التجارب المقلقة والمواقف العسرة التي سوف تجابهه طوال حياته. 
الخوف والشعور بالقلق ما هي إلّا مشاعر عادية عندالصبيان:
يُعرف التوتر على أنه إحساس بالتخوف والضيق نتيجة لخطرٍ أو تخويفٍ من مصدرٍ غير معروف. وللتخلص من تلك الوضعية يلتجئ الفرد طول الوقتً إلى الفرار فيزداد إفراز هرمون الأدرينالين وتزداد سرعة ضربات الفؤاد ومعدل التنفس والتعرق، وكما يتوقف الشغل الطبيعي للمعدة ويصاب بعض الأفراد بالإسهال والاختلال في الدورة الدموية.

وفي أحيانٍ كثيرة يرجع الرهاب من أشياء محددة بالنفع على الأطفال فمثلاً هناك العديد من الأطفال يخشون بالفطرة اللعب بأعواد الكبريت خوفاً من الاحتراق بالنار. وفي أحيانٍ أخرى يخشى الأطفال التداول مع أشياء محددة نتيجة تجربة مريرة سابقة مثل عضّة كلب أو حادث.

الشعور بالخوف والقلق نحو الأطفال يتحسن مع تطور الفترة العمرية
يبدي الأطفال الرضع قلقهم تجاه الغرباء الذين لم يروهم من قبل و يتضح هذا في تشبثهم بآبائهم.

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.