كيف يؤثر الرسم على الطفل و ماذا يعني

لغة الرسم نحو الطفل
 


لقد وجد الباحثون  أن هناك توازيا بين نمو وتحديث استعمال اللغة والرسم نحو الأطفال، ووجدوا أن هذا يتجاوز بسبع مدد نوجزها فيما يأتي:
* فترة الخطوط:
وهي تقابل فترة الصراخ، إنها فترة تكاد تكون منعكسة أي فيها يقوم الطفل بحركات غير متعمدة.


* فترة "الشخبطة":
وهي تقابل فترة المناغاة، حيث أنها تشمل مجموعة غير ممنهجة من الخطوط، لا تمثل أي شيء بل وتمثل أي شيء من إتجاه نظر الطفل.


* فترة "الشخبطة" بالألوان:
وهي تقابل فترة المنافاة التي تنطوي على شيء من الغرض، وفيها يسعى الطفل أن يمثل المقر في الرسم، ويرى بعض الباحثين أن الطفل يعبر عن حبه للترتيب والنظام في تلك الفترة أثناء الرسم، فالإيقاع في الألعاب يماثل حركات التعلم في الرسم وبوجه عام إن لم يمر الطفل تلك الفترة في أعقاب ست أعوام يكون غير موافق لعمره عقليا. إذ المفترض أن الصبي  خلال هذه الحقبة يمكنه أن يرسم الرجل وبعض تفاصيله كما سيأتي في أعقاب.



حتى سن ٤ أعوام لا يهتم الطفل بالنموذج الخارجي، قد يرسم رأسا جانبيا في جسد متصارع.. هذاا الرسم العقلي يدعى بالواقعية المنطقية ويتواصل حتى سن ٦ سنين

مواقع الاتصال

* فترة الرسم الرمزي:
وهي تقابل فترة الكلمة الواحدة، التي تقوم مقام الجملة، فالطفل في سن ٣ أو ٤ أعوام، ما زال خاضعا لمركزية الذات، فهو لا يرسم ما يشاهد، بل ما يعرفه عن الشيء وهو عاجز عن وعي الكمية أو المنظور، والصورة التي يرسمها تتركب من إضافة صفات معزولة، بعضها إلى بعض من دون وصلة ممنهج يستدعي رسم الجزء الذي حرض انتباهه ثم يبلغ عقب هذا إلى فترة التأليف وتوحيد المكونات والأجزاء في مختلف واحد.


* فترة الرسم الاجتماعي:
و عندها يكون الرسم من المسموح تعيينه وتسميته وتلك الحقبة توازي فترة الجملة المكونة من عديدة مفردات ثم الجملة المركبة وفق نُظم النحو.




ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.