Header Ads

هل تسبب قنوات الاطفال الصغار التوحد

تستسهل أغلب الأمهات وحط أطفالهن الصغار أمام شاشات التلفاز ويخترن لهم

 القنوات الغنائية دون إدراك منهن بمخاطر هذه القنوات على أطفالهن، حيث حذرت دراسة حديثة أشرف على إنجازها مستشفي الرازي في تونس، من نطاق تأثير قنوات الأطفال التي تركز على الموسيقى والرقص، مثل “طيور الجنة”، على نحو مباشر على حاسة السمع، والتشويش الذهني نحو الأطفال، محذرة من خطورة إدمان الأطفال على 

رؤية هذه القنوات.



و اوضحت أن منصات مثل “طيور الجنة”  كانت من أكثر القنوات والبرامج المقصودة بتلك التعليم بالمدرسة، حيث تسبب تستمر الاستماع لنفس الأغاني ومتابعة البرامج في ظروف حرجة نفسية وأمراض بالسمع وقلة في التركيز ونفوذ على القدرات الذهنية عند مجموعة من الأطفال الذين تم فحصهم.



وشدد المشرفون على الدراسة أن هناك برامج مخصصة للأطفال تعلمهم أسماء الأمور من حولهم، وهي أفضل من تلك، التي تعرض أغاني أو أناشيد مستمرة  مع حركات راقصة، لا تشارك سوى في حمل الطفل على الصمت، وإبعاده عن محيطه.



ونبهت التعليم بالمدرسة على أن مجموعة من الأشكال والاقترانات المتعلقة بمرض التوحد، كعدم استجابة الطفل نحو مناداته، واللعب بمفرده دوما، والحركة المفرطة، أو الركود، إلى جانب عدم وعي الخطر، وعدم الاتصال البصري؛ سِوافته المنية أساسية لإصابة الطفل بالتوحد، كونه ضحية قنوات الأطفال، التي تعتمد على الصورة واللحن والرقص. كما أوصت جميع الآباء بإبعاد أبنائهم تماما عن قنوات الرقص، والغناء، ومحاورتهم يومياً لمدة ساعة على فترات متقطعة، وقراءة الحكايات لهم بصوت باهظ وبطيء، والتركيز على مخارج الحروف، وتكرار الجمل.



عدم استجابة الطفل صوب مناداته، واللعب بمفرده سمتان أساسيتان لإصابة الطفل بالتوحد، كونه معتدى عليه قنوات الأطفال

وأقبلت هذه التعليم بالمدرسة لتؤكد ما توصلت إليه دراسات عربية سابقة حذرت من خطورة تعرض الأطفال في سن قبل الأوَان لقنوات الأطفال مثل “طيور الجنة” التي تعرض الأناشيد والغناء والرقص، ودقت دراسة أنجزها الاستشاري السيكولوجي والتربوي مصطفى أبوسعد، في مرة سابقة ناقوس الخطر بما يختص تشابه أشكال واقترانات الإصابة بالتوحد وأعراض مجني عليه هذه القنوات.


ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.